موسي بن حسن الموصلي الكاتب
150
البرد الموشى في صناعة الإنشا
الجربال « 1 » فحقق اللّه بكرمه لنا الأمل لأنا قد سألنا اللّه قبل « 2 » وقد فعل . الجوابات عن ذلك : وصلت مكاتبة المقر مشتملة من معروفه على ما لا ينكر ومن فضائله على ما يشكر فحمدنا « 3 » موقعها وجعلنا سوادي القلب والعين موضعها واعتددنا منها باليد البيضاء والنعمة الخضراء فأما إشارته الكريمة بسبب الدواء ووده ولو تجرع مرة دوننا لتميزه بالفضل « 4 » على الأدواء فتلك شننه الأجزمية وعادة كرمه العادل لهذه « 5 » القضية فحرس اللّه مروءته / بعينه من العين وأفعاله الحميدة من الانتقاد والشين بمنه وكرمه إن شاء اللّه . آخر : وردت مكاتبة المقر منطوية « 6 » على ما أودعها من التحنن والشفقة والرأفة التي انتظم بها شمل العافية المقترحة ومتضمنة ما حققه من اشتغال خاطره بسببها « 7 » واستطلاعه لبياننا لأجل شرب الدواء المبارك وبلطف اللّه ونية المقر حصل الخروج منه بصحة وسلامة وعافية ، نسأل « 8 » منه لها الإدامة واللّه يوزعنا القيام بشكر المقر على صنيعه بشريف هذه العناية التي سكن لها الخاطر « 9 » .
--> ( 1 ) الجربال : بمعنى صبغ أحمر حمرة الذهب أي أن يكون متوردا وفي صحة جيدة . أنظر « قاموس المحيط » . ( 2 ) نسخة ب سقط منها حرف قبل ، قد ( 3 ) نسخة ب سقطت فحمدنا ( 4 ) نسخة ب بالفضل ( 5 ) نسخة ب سقطت لهذه ( 6 ) نسخة ب منظومة منظومة . س ، ح منطوية ( 7 ) نسخة ب بسببها . س ، ح بسببنا . ( 8 ) نسخة ب زادت كلمة اللّه . ( 9 ) نسخة ب سكن الخاطر إليها . س ، ح ، سكن لها الخاطر .